أنت غير مسجل في منتديات مدينة تلبيسة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


 
عدد الضغطات  : 293  
عدد الضغطات  : 220  
عدد الضغطات  : 51

آخر 15 مشاركات ارسال رسائل sms مجانية من الانترنيت ( آخر مشاركة : - )    <->    شجرة المنتدى ..تفضل سجل اسمك ( آخر مشاركة : - )    <->    إستطلاع ( آخر مشاركة : - )    <->    ترقبوا النتائج الاخيرة في مسابقة تحفيظ القرآن ...أطفال ( آخر مشاركة : - )    <->    بالصور .. أهم الكوارث الطبيعة التي تعرض لها العالم مؤخرا ( آخر مشاركة : - )    <->    سعدان يستقيل من تدريب الخضر والاتحاد يوافق على استقالته ( آخر مشاركة : - )    <->    اتحاد كرة القدم يسحب قرعة دوري الدرجة الثانية ( آخر مشاركة : - )    <->    العادة السرية بين الطب والشريعة ( آخر مشاركة : - )    <->    هل ستشرب من نهر المجانين ؟؟؟؟ شاركونا بآرائكم ( آخر مشاركة : - )    <->    ودخل العشر الأخير من رمضان ( آخر مشاركة : - )    <->    أدولف هتلر ..حياته ( آخر مشاركة : - )    <->    مهم جداً جداً : ليلة القــدر ( آخر مشاركة : - )    <->    شخصية من بلدي ((102)) الدكتور أيمن عوض ( آخر مشاركة : - )    <->    برنامج Shup File Uploading إرفع ملفاتك وإجعل روابطك روابط مباشره ( آخر مشاركة : - )    <->    حقائق مصورة عن اليهود عليهم لعنة الله مهمة لكل مسلم اعرف عدوك لا يفوتك ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات    <->   قال تعالى:{كُلُّ نفسٍ بِمَا كَسَبَت رَهِينَةٌ}    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها ضيف الاسبوع ..الآنسة زهرة الربيع   <->   ودخل العشر الأخير من رمضان   <->   ترقبوا النتائج الاخيرة في مسابقة تحفيظ القرآن ...أطفال   <->   شجرة المنتدى ..تفضل سجل اسمك
العودة   منتديات مدينة تلبيسة قائمة الأعضاء
المنتديات موضوع جديد منوعات تسالي قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

خلدون البيطار في الطريق إلى الإحتراف
مغترب في السعودية

خلدون البيطار غير متواجد حالياً


رسائل الزوار

عرض رسائل الزوار 1 إلى 3 من 3
  1. hossamswies
    06-16-2009 12:00 AM - permalink
    لا تـنـتـظـر … فـالـزمــن … لا يـنـتـظـر








    عجيبة هذه الأيام
    وقاسية تلك الدقائق
    ومؤلم ذلك الزمن




    يجري سـريـعـاً سـريـعـاً سـريـعـاً
    في طريقٍ واحد ،،، ولهدف واحد
    لم يتوقف لحظة واحدة ، أو حتى ثانية
    أو جزءً صغيراً من الثانية



    لا يجعلنا نلتقط الأنفاس
    ولا يستمع إلينا ،، ولا إلى توسلاتنا
    يأخذنا معه .. يـجـرجـرنـا
    شــئـنـا أم أبـيـنا
    فهو ماضٍ في طريقه




    أسود قلبه ،
    لا يهتم بمن يسقط على جنباته
    ولا يكترث لصرخات الموتى
    ولا يسأل عمن فُقدوا في رحلته



    لا يهمه سوى المسير
    والمضي قدماً لذلك المصير
    وقطع شريط النهاية … عند نقطة الفناء





    نكبر معه … ونكثر
    ونعتقد أننا نستطيع أن نتحداه ونبقى
    ولا ندري أننا نقترب من الفناء أكثر وأكثر



    لم نراه … ولم نسمع عنه
    أنه رجــع إلى الـوراء



    يئس منه البعض ومـلّ
    والبعض يعتقد أنه حاقد أرعن
    وأخر يكره الحديث عنه أو معه
    وكـثـيـرون … يـتـمـسـكـون بـحـبـالـه



    ولكن لا يجرؤ أحداً أن يوقفه
    أو يدعي مقاومته
    فهو قاهر الرجال
    و عدو النساء
    و صديق الأطفال
    و تجارة الأتقياء




    نغفو عنه ونتناساه
    ولا نستطيع محو ذكراه
    أو الوقوف عن التفكير في سواه




    وأحياناً نشعر أن سرعته … قد زادت
    فنظن أن نهايته … قد دانت



    تتطاير معه ذرات التراب




    يضحكني ، يبكيني ، يحيرني
    ذلك التراب
    يختبئ في أماكن صغيرة
    ويبحث عن كل ظلام
    ويلتصق بالحطام



    كل تراب وابن تراب وابن تراب
    صنع من الحيّل العجاب
    حتى يغيب ويخبو عن ذلك الجزار



    ولكن هيهات … هيهات أن يـفـرّ
    أو أن يعيش طرفة عين بدون ذلك الزمن





    ألا يقف هذا التراب مع نفسه
    أو يفكر قليلاً في لحظة سكونه



    إلى تلك السماء التي وقع منها …. كيف رُفعت
    وإلى هذه الأرض التي ينتمي إليها … كيف سُطحت



    ألا يعلم أن هذا الزمن صديق متى كان في فعل الحسن
    ويصبح شاهداً قاتلاً إذا شدت المحن





    يا ابن التراب أهمس إليك
    فأصغِ إليّ واستمع



    عيناك احترقتا
    من طول النظر
    … إلى شـمـعـة الأمل



    وعمرك
    يـذوب
    و يمضي
    وأنت
    … ساكن بلا عمل



    أنت لم تُخلق لتتجمع على مكاتب الأثرياء
    أو بين فساتين حسناء ساحرة
    أو تكون بهيمة في الأرض سائرة




    أنت ابن الأرض … وريث الأرض
    انظر لمن خَلق !!
    وفكر به كيف خَلق ؟؟




    ونظف فؤادك … وملبسك
    قبل الزمان يقتلك
    أرجع نظيفا … طاهراً
    كما أوجدك من عدم




    لا تـنـتـظـر … فـالـزمــن … لا يـنـتـظـر



    إضافة رد
  2. hossamswies
    06-15-2009 11:51 PM - permalink
    لا تقل إني فاشل







    " الفشل " .. لفظة لا وجود لها في قاموس حياتي ، لأني لا أعترف بها ، واستبدلتها بجملة " أنا لم أوفق "
    لا تستعجلوا وتحكموا علي من يقول هذا بأنه محظوظ ، وأن حياته مليئة بالمسرّات ، وأنه حاز كل ما يتمناه !
    لا تقيّّموا شخصاً ما أنه إنسان ٌ " فاشل " أو " ناجح " ..
    لأنها مقاييس لا وجود لها عند من يحقق الإيمان بأحد أركانه وهو الإيمان بالقدر خيره وشره .

    " الفشل " مظهر خارجي للعمل ، يدركه الجميع بما يظهر لهم من نتاج السعي ، فإن كانت النتيجة هي ما تعارف عليها الجميع أنها رديئة فهو في عرفهم " فشل"
    وما تعارفوا أنه جيد وحسن ، فهو إذاً " نجاح " .
    ولكن .. أين ما وراء الظواهر ؟
    أين علم الغيب مما يحدث من واقع السعي ؟
    فقد يكون من نحكم عليه بأنه " ناجح " ، هو في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن النجاح .
    ومن نرثي اليوم لفشله ، قد يكون في قمة النجاح وهو أو نحن لا ندرك هذا .

    عندما كنت أقرأ في سيرة الصحابي " زيد بن حارثة " حِـب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – تعلمت كيف لا أصدر حكمي على الأمور بظاهرها ، أو أجعلها مقياساً لتحديد النجاح والفشل في حياتي .
    عندما أراد الصحابي زيد – رضي الله عنه - الزواج ، ولما كانت منزلته الكبيرة عند النبي – صلى الله عليه وسلم - يشهد لها الجميع ، فقد خطب له النبي – صلى الله عليه وسلم - ابنة عمته زينب – رضي الله عنها وأرضاها – فقبلت به لأنها تعلم تلك المنزلة ، رغم فارق النسبين .. فقلت في نفسي :
    إنهما مثالا لأنجح زوجين ، فهو ربيب النبي – عليه صلوات ربي وسلامه - ويملك ما يجعله مثال الزوج الصالح في نظر أي امرأة ..
    وهي إبنة الحسب والنسب العفيفة الشريفة ذات الأخلاق الكريمة – ولست أهلاً لأزيد من الثناء عليها رضي الله عنها .
    ومع ذلك ، انفرط عقد زواجهما ، وانفصلا بالطلاق !
    فهل يمكنني أن أصف زيداً بأنه " فاشل " ؟
    وهل يمكنني أن أصف زينب بأنها " فاشلة " ؟
    أليس الطلاق بين الزوجين علامة لفشلهما في تحقيق الاستقرار الأسري ؟
    إذاً حسب المقاييس التي اتفق الجميع عليها ، هما " فاشلان " – وحاشا لله أن يكونا كذلك .
    فقد قدّر رب العالمين أن تنتهي رابطة الزواج بالإنفصام .. ليبدأ بعدها رباط أقوى وأسمي لكل منهما .
    فقد كان أمر الزواج والطلاق بعد ذلك لحكمة خفيت على الجميع ، وهي إبطال التبني ، ونحن نعلم أن زيداً كان في البدء يُنسب لسيدنا محمد – عليه الصلاة والسلام – بحكم تبنيه له . .وكان يُدعى " زيد بن محمد " .
    ولأن الله أنزل تشريع الأحكام متدرجة بما يتناسب مع المجتمع حينها ، وقد تعارف الجميع على جواز التبني ، وجواز أن يرث الرجل إحدى نساء أبيه بعد موته .
    طلق زيدٌ زينب ... فأمر الله – تبارك وتعالى – نبيه أن يتزوجها ..
    . فأدرك المسلمون أن التبني محرم ، والدليل زواج نبيهم بطليقة من نسبه إليه
    الله أكبر !
    وها هي زينب قد تحولت في نظر النساء – وأنا منهن – ! إلى امرأة محظوظة " ناجحة " !

    وتزوج زيدٌ من امرأة أخرى ، وأنجبت منه " أسامة بن زيد بن حارثة " – حب ِ ابن حبِ رسول الله صل! ى الله عليه وسلم .. ونجح في تربية " أسامة " الصحابي القائد لجيش يضم كبار الصحابة ، وهو في الخامسة عشرة من عمره !! .

    فأين تقييم " الفشل " و " النجاح " في ما حدث ؟!

    ولأضرب لكم مثلاً من عصرنا الحاضر :

    يتقدم طالبان لامتحان القبول لمعهد العلوم المصرفية !
    ينجح الأول في امتحان القبول وبتفوق ، ويعود لأهله يُبشرهم بهذا " النجاح " ،
    بينما لم يحقق الثاني درجة القبول ، فيرجع لأهله ليلقى اللوم والتقريع على تقصيره في الاستعداد للإمتحان بمزيد من الدراسة والمذاكرة ، رغم أنه بذل أقصى ما بوسعه! ..

    ولأنه في نظر من حوله ، ونظره هو أيضاً " فاشل "
    فقد إصيب بالإحباط ، وانزوى في بيته يتجرع كؤوس الندم .
    الأول يصبح رئيس بنك ربوي عظيم ذو شأن .. بمرتب كبير ، مكنه من اختيار زوجة جميلة من أسرة عصرية، وعاش حياة مرفهة ..
    وأما الثاني فما وجد أمامه سوى أن يتعلم مهنة بسيطة عند أحد الصناع .. فاكتسب منه خبرة ومهارة أهلته ليفتح ورشة منفصلة بعد سنوات .
    حقق منها دخلاً مناسباً ليبني أسرة ناجحة .. وعاش حياته برضى وقناعة .. ومع مرور السنوات أصبح مالكاً لأكبر الشركات التجارية والمقاولات الإنشائية .
    في رأيكم .. من هو " الفاشل " و من هو " الناجح " !؟
    هل هو الأول ، الذي جنى أموالاً ربوية كنزها و سيحاسب عن مدخله ومخرجها ؟
    أم هو الثاني ، الذي رُزق رزقاً حلالاً طيباً من كدّه وعرقه ، وصرفها في إسعاد أهل بيته ؟!
    لو كنت مكان الأول ، لتمنيت لو أني لم أنجح في امتحان القبول ..
    و لو كنت مكان الثاني " الفاشل " لحمدت ربي على عدم توفيقي في الإمتحان ، .. " فشلي " .

    إن ما يحدث لنا ، إنما هو ابتلاءات من الله ، أو استدراج لمن اختار طريق الغواية ودروب الشيطان .

    قد يحدث أن تسير على طريق شائك حافي القدمين ، وبدون انتباه تدخل شوكة في باطن قدمك ، قل الحمد لله ..
    فما أصابك من ألم ٍ فيه خير لك ، فقد كفـّر الله بها خطاياك ، وأثابك على ألم الشوكة ... أفلا تقول الحمد لله ؟
    تتقدم لطلب وظيفة فتـُرفض ويُـقبل غيرك رغم استحقاقك لها ، قل الحمد لله ..
    فعمل ٌ أفضل منه ينتظرك ، وهو أصلح لك من الأول . وقد يكون رئيسك فيه أطيب خلقاً ، أو تجد فيه صحبة طيبة ، أو يكون محل العمل أكثر قرباً لمسكنك فتكسب الوقت لقضاء عبادة تنفعك في الآخرة ... أفلا تقول الحمد لله ؟
    تتقدم لخطبة إحدى النساء اللواتي تحلم بالزواج منها ، فتعترض أمورك عوائق ، قل الحمد لله ..
    فزوجتك الصالحة تتنظرك ، لتلد لك أبناءاً أصحاء ، ربما ما كانت الأولى ستلد لك مثلهم ! ... أفلا تقول الحمد لله ؟
    تعزم على السفر لقضاء مهام أو عقد صفقة تجلب لك المال والسمعة والوجاهة ، ولكنك تفوّت موعد الطائرة ، فتـفقد صفقتك .. قل الحمد لله ..
    فربما خسرت صفقة تجلب لك مالاً ، ولكن ربما كسبت مقابلها فرضاً للصلاة صليته في مسجدك وخشعت له جوارحك وبكت له عيناك ، فكسبت مغفرة ورحمة من الله تضفي عليك سعادة لم يذقها أحد ٌ من قبلك من ذوي الص! فقات اللاهثين خلف جمع المال ! .. أفلا تقول الحمد لله ؟
    لا تقل " فشلت " .. بل قل .. " لم يوفقني الله في هذا الأمر ولعل توفيقي في امر آخر" .. والحمد لله على كل حال
    لا تقل " أنا فاشل " .. بل قل .. " أنا متوكل " .. وخذ بالأسباب .. وقل الحمد لله على ما قدّر لي مسبّب الأسباب
    لا تقل " أنا لاأملك شيئاً " .. بل قل .. " الله ربي ادخر لي من الخير ما لا أعلمه " .. والحمد لله يرزق من يشاء بغير حساب لا تقل " أنا لاشيئ " بل .. أنت شيئ .. كما أنا شيئ .. والآخر شيئ
    فاطلب ربك أن يدخلك في رحمته التي وسعت كل شيئ .وأنت شيئ .. أنت في نظري كل شيئ

    يا عاقد الحاجبين ..

    ابتسم من فضلك ، ولا تحزن ..

    وعاود الكرة .. واستخر ربك في كل خطوة تخطوها .. وارض بما قسمه الله لك من نتيجة أمرك ..

    ولا تقل بعد اليوم " أنا فاشل " .. بل قل :

    " أنا ناجح " بإيماني ..

    " أنا ناجح " بطموحي لإرضاء ربي ..

    " أنا ناجح " لحبي لنبيي ..

    " أنا ناجح " لأني مسلم .. وهذا يكفيني .





    ــــــــــــــــ
    ـــــــــ
    صيد الفوائد
    إعداد الأستاذ/عارف سمان



    إضافة رد
  3. hossamswies
    06-15-2009 11:49 PM - permalink
    من علم هذه الطيور هندسة بناء عشها
    انه الله
    سبحانه وتعالى
    قال تعالى
    وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى













































    --
    اللَّهُمَّ كُنْ لِي مُؤَيِّداً وَنَاصِراً، وَكُنْ بِي رَؤُوفاً رَحِيماً، يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ. إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. إِرْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ. يَا حَيٌّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ.
    اللهم اغفر و ارحم كل من ظلمني وكاد لى و تقبل مني صالح الأعمال وإجعلنى من الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس..

    hossam



    إضافة رد

معلومات عني

  • معلومات عن خلدون البيطار
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    الأهتمامات
    كتابة القصص القصيرة
    Occupation
    معلم لغة عربية

الاحصائيات

مجموع المشاركات
رسائل الزوار
معلومات عامة
  • آخر نشاط: 09-01-2010 10:36 PM
  • تاريخ التسجيل: 04-25-2009

الأصدقاء

عرض الأصدقاء 1 إلى 1 من 1
  • admin
    • الدعم الفني
    • admin غير متواجد حالياً
    • إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى admin

معلومات الاتصال

التراسل الفوري
ارسال رسالة فورية إلى خلدون البيطار عن طريق...
هذه الصفحة
http://www.talbesa.com/vb/u16.html

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:09 AM.


Powered by talbesa.com,
منتديات مدينة تلبيسة